مكي بن حموش

1586

الهداية إلى بلوغ النهاية

السقي « 1 » ، والاستقسام « 2 » من القسم « 3 » ، كأنهم يطلبون بها النصيب من سفر « 4 » أو بركة « 5 » على ما يريدون « 6 » . وقال ابن إسحاق « 7 » : كانت هبل أعظم صنما « 8 » لقريش بمكة ، وكانت على بئر في جوف « 9 » الكعبة يروى أن إبراهيم وإسماعيل حفراها « 10 » ليكون فيها ما يهدى إلى الكعبة من حلي وغيره ، وكانت « 11 » عند هبل سبعة أقداح ، كل قدح منها فيه كتاب : قدح فيه " العقل " « 12 » . إذا اختلفوا في العقل من يحمله منهم ضربوا بالقداح السبعة « 13 » ، وقدح فيه " نعم " ، إذا ضربوا به فخرج " نعم " عملوا به ، وقدح فيه " لا " فإذا أرادوا

--> ( 1 ) ب : السيقي . وهو طلب السّقيا أيضا ، أي : إنزال الغيث . انظر : اللسان : سقي . ( 2 ) ج : الاستقام . د : الاستسقام . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 511 . ( 4 ) ب : سعر . ( 5 ) مخرومة في أ ، ج د : تركه . ( 6 ) انظر : اللسان : قسم . ( 7 ) هو أبو بكر محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني ، مصنف المغازي . رأى أنس بن مالك وحدث عن أبيه وعمه وبنت المنذر وخلائق . روى عنه ابن حازم والحمادان وابن سعد وطائفة . توفي سنة 151 ه . انظر : التذكرة 1 / 171 . ( 8 ) ب ج د : صنم . ( 9 ) ب : حوف . ( 10 ) ج : حفراهما . ( 11 ) ب ج د : كان . ( 12 ) أي الدية : اللسان : عقل . ( 13 ) " فإن خرج العقل ، فعلى من خرج حمله " : زيادة من سيرة ابن هشام 1 / 165 .